الذكاء الاصطناعي وحش مخيف قادم !
إن شغف الإنسان وأمله في الوصول إلى شيء ما يحاكي تفكيره وطريقة إدارته للأمور هو شغف أصيل ومتنامي، لذلك فلا استغراب تمامًا من سير البشرية الحثيث نحو تسخير التقنية والتكنولوجيا لتحقيق ذلك الشغف وتجسيده واقعًا ملموسًا.
وبالفعل نجحت البشرية في قطع شوط كبير باتجاه تحقيق ذلك وذلك فيما يعرف بمجال الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر تطويرها حواسيب إلكترونية فائقة السرعة يمكنها مجاراة الإنسان في طرائق تفكيره، وهو الأمر الذي انعكس على حياة الناس بشكل مباشر في عديد من التعاملات اليومية بداية من ماكينات الصرافة وانتهاء بالروبوت الذي يتطور يومًا بعد يوم، ولعل أبرز تحديثاته الأخيرة مسبار "إنسايت" الفضائي الذي حط على سطح المريخ نهاية العام الفائت، حيث بإمكان المسبار تلقي إشارات من الأرض والعمل على أساسها على سطح المريخ بما يتوافق مع ما يتطلع العلماء إجراءه هناك من تجارب، ومن أمثلته أيضًا "صوفيا" هذا الروبوت الذي جاب العالم مؤخرًا وانبهر به الجميع.
بدأت تجارب العلماء وفرضياتهم حول الذكاء الاصطناعي في وقت مبكر من القرن الماضي تحديدًا في بداية العشرينيات، وهو الأمر الذي قاد لاختراع الحاسوب الرقمي، واستمرت جهود العلماء من بعده في التصاعد إلى أن وصلت حاليًا لما هي عليه من تقدم ودقة.
وبرغم الجوانب الإيجابية التي يمكن معاينتها من الذكاء الاصطناعي وما يرنو إليه البشر من خلاله؛ إلا أن عديد من الباحثين وعديد من التكهنات تحذر من الإفراط في تطوير الأنظمة الحاسوبية بالشكل الذي يتيح لها مجاراة الإنسان بشكل كامل، وذلك لما يمثله هذا من خطورة كبيرة على استمرار الجنس البشري، واتجاه الحواسيب بما تمتلكه من قدرات حسابية فائقة إلى تطوير ذاتها أكثر بشكل تلقائي يسمح لها آنفًا باستعباد البشر أو القضاء عليهم.
وقد أنتجت هوليوود عديد من الأفلام التي تتنبأ بالنتيجة الكارثية التي يمكن أن يصل إليها الإنسان إذا ما أتيح للذكاء الاصطناعي أن يتجسد بشكله الكامل وأن يحدث ويطور ذاته تلقائيًا
ومن أبرز الباحثين والعلماء الذين حذروا من الذكاء الاصطناعي والاتجاه لتطويره ستيفن هوكينج، والذي رأى فيه "أسوأ ما حدث للبشرية" حيث توقع هذا العالم الفيزيائي الفذ قبل شهور من رحيله؛ أن الروبوتات مستقبلًا يمكن أن تتطور بذلك القدر القاتل الذي يسمح لها بالانقلاب على البشر وسحقهم.
من هنا يمكن القول أن التطوير المستمر الذي يقدمه لنا العلماء كل يوم في شتى المجالات الرقمية شيء رائع ومحمود طالما كان دوره إفادة البشر وتيسير حياتهم، لكن النوايا الجيدة وحدها لا تكفي، إذا من المهم لنا كبشر أن نُحصن أنفسنا وأن نعقل ما نحن مقدمون عليه من مصير وتهديد ونقيم من الحواجز الذاتية ما يمنعنا والانجراف نحو مصير غير جيد توقعه لنا علماء أفذاذ من نحو هوكينج وغيره.
وبالفعل نجحت البشرية في قطع شوط كبير باتجاه تحقيق ذلك وذلك فيما يعرف بمجال الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر تطويرها حواسيب إلكترونية فائقة السرعة يمكنها مجاراة الإنسان في طرائق تفكيره، وهو الأمر الذي انعكس على حياة الناس بشكل مباشر في عديد من التعاملات اليومية بداية من ماكينات الصرافة وانتهاء بالروبوت الذي يتطور يومًا بعد يوم، ولعل أبرز تحديثاته الأخيرة مسبار "إنسايت" الفضائي الذي حط على سطح المريخ نهاية العام الفائت، حيث بإمكان المسبار تلقي إشارات من الأرض والعمل على أساسها على سطح المريخ بما يتوافق مع ما يتطلع العلماء إجراءه هناك من تجارب، ومن أمثلته أيضًا "صوفيا" هذا الروبوت الذي جاب العالم مؤخرًا وانبهر به الجميع.
بدأت تجارب العلماء وفرضياتهم حول الذكاء الاصطناعي في وقت مبكر من القرن الماضي تحديدًا في بداية العشرينيات، وهو الأمر الذي قاد لاختراع الحاسوب الرقمي، واستمرت جهود العلماء من بعده في التصاعد إلى أن وصلت حاليًا لما هي عليه من تقدم ودقة.
وبرغم الجوانب الإيجابية التي يمكن معاينتها من الذكاء الاصطناعي وما يرنو إليه البشر من خلاله؛ إلا أن عديد من الباحثين وعديد من التكهنات تحذر من الإفراط في تطوير الأنظمة الحاسوبية بالشكل الذي يتيح لها مجاراة الإنسان بشكل كامل، وذلك لما يمثله هذا من خطورة كبيرة على استمرار الجنس البشري، واتجاه الحواسيب بما تمتلكه من قدرات حسابية فائقة إلى تطوير ذاتها أكثر بشكل تلقائي يسمح لها آنفًا باستعباد البشر أو القضاء عليهم.
وقد أنتجت هوليوود عديد من الأفلام التي تتنبأ بالنتيجة الكارثية التي يمكن أن يصل إليها الإنسان إذا ما أتيح للذكاء الاصطناعي أن يتجسد بشكله الكامل وأن يحدث ويطور ذاته تلقائيًا
ومن أبرز الباحثين والعلماء الذين حذروا من الذكاء الاصطناعي والاتجاه لتطويره ستيفن هوكينج، والذي رأى فيه "أسوأ ما حدث للبشرية" حيث توقع هذا العالم الفيزيائي الفذ قبل شهور من رحيله؛ أن الروبوتات مستقبلًا يمكن أن تتطور بذلك القدر القاتل الذي يسمح لها بالانقلاب على البشر وسحقهم.
من هنا يمكن القول أن التطوير المستمر الذي يقدمه لنا العلماء كل يوم في شتى المجالات الرقمية شيء رائع ومحمود طالما كان دوره إفادة البشر وتيسير حياتهم، لكن النوايا الجيدة وحدها لا تكفي، إذا من المهم لنا كبشر أن نُحصن أنفسنا وأن نعقل ما نحن مقدمون عليه من مصير وتهديد ونقيم من الحواجز الذاتية ما يمنعنا والانجراف نحو مصير غير جيد توقعه لنا علماء أفذاذ من نحو هوكينج وغيره.

تعليقات
إرسال تعليق